ابنا: أصدر المعارض البحريني «السيد جعفر العلوي» بياناً أكد فيه على تضامنه مع «آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر» والمعتقلين في الجزيرة العربية.
ووصف السيد العلوي آية الله آل نمر باللسان الصادق الذي نطق بحقوق العربي المسلم في البحرين والجزيرة مشيراً أن محاول النظام السعودي التضييق عليه ومطاردته واعتقاله بعدوانية وتقديمه للمحاكمة يأتي في سياق إخماد صوته الصادق من جهة والإجهاز على الحراك الشعبي في الجزيرة من جهة أخرى.
وقال سماحته إن الواجب الأخلاقي يقتضي من الجماهير المؤمنة والحركات الناهضة في العالم الإسلامي بالتحرك لحماية المجاهد الكبير الشيخ آل نمر وبقية المعتقلين في السجون السعودية.
كما دعا شباب الأمة الناهض لأوسع تضامن مع علماء الدين المعتقلين في الجزيرة العربية لا سيما آية الله الشيخ آل نمر و«العلامة الشيخ العامر».
وفي ما يلي نص هذا البيان:
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.
إن سماحة المجاهد آية الله الشيخ نمر النمر هو خير ناطق ولسان صدق بحقوق العربي المسلم في البحرين والجزيرة العربية، وما محاولة النظام السعودي بالتضييق عليه ومطاردته ثم اعتقاله بعدوانية من قبل والآن بتقديمه للمحاكمة الا لإخماد صوته الصادق من جهة والإجهاز على الحراك الشعبي المطالب بالحقوق في جزيرة العرب من جانب آخر.
كما أن النظام السعودي باعتقاله مجموعة صالحة من شخصيات المجتمع من علماء دين وأساتذة جامعات وتلفيق تهمة التجسس لهم هو خطوة أخرى منه لبتر حراك الجماهير الساخطة على حكمه ولتبرير القضاء على هؤلاء النشطاء الشرفاء.
إن الواجب الديني والأخلاقي يقتضي من الجماهير المؤمنة والحركات الناهضة في العالم الإسلامي وبالأخص في البحرين والمنطقة الشرقية لجزيرة العرب بالتحرك لحماية حياة المجاهد الكبير الشيخ النمر وبقية المعتقلين في سجون النظام السعودي والدفاع عن حقوق الشعب العربي المسلم في الجزيرة العربية.
وندعو شباب الأمة الناهضين لأوسع تضامن مع علماء الدين المعتقلين في جزيرة العرب ولا سيما صاحبي السماحة الشيخ النمر ومفسر القرآن الشيخ توفيق العامر وبقية المعتقلين المؤمنين في الجزيرة العربية وابراز مظلوميتهم في كل المواقع الميدانية والإعلامية على مستوى العالم. اللهم إنّا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله ، وغيبة وليّنا ، وكثرة عدوّنا ، وقلّة عددنا ، وشدّة الفتن بنا ، وتظاهر الزمان علينا، فصل على محّمد وآله، وأعنّا على ذلك بفتح منك تعجّله، وبضر تكشفه، ونصر تعزّه، وسلطان حق تظهره، ورحمة منك تجللناها، وعافية منك تلبسناها برحمتك يا أرحم الراحمين.
جعفر العلوي
١٥ جمادى الثاني ١٤٣٤...............
انتهی/212